أكتوبر 3, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عنصرية توزيع الخدمات والمحافظات المهملة

أشرف نور الدين 

كأحد أبناء مصر ، والدقهلية  وبكل صدق ، وأمانة أرى أن هناك عنصرية كبيرة فى إهتمام الحكومة بمحافظات دون أخرى عند توزيع (المشاريع) الكبرى ، والخدمات أيضا ، هذا خلاف سوء إختيارات رؤساء مجالس المدن ، وأرى ضرورة ملحة في تغيير الفلسفة الإدارية بالإدارات المحلية على مستوى الجمهورية ، وهو ماكنت أتوقعه قبل ذلك بسنوات على إعتبار أنها الأب الشرعى (للفساد) فى مصر !

وحتى لا نخرج عن هدف المقال الأساسى أعتقد أن الجميع يري بالعين المجردة ماتستحوذ عليه مدن (القاهرة ، والإسكندرية ، وكفر الشيخ والصعيد) …. إلخ من مشاريع عملاقه .

ولا أحد يستطيع أن ينكر تعرض (الصعيد) لظلم كبير فى الماضى حتى نكون أكثر صدقا ، وأمانه مع النفس ، وقرائنا الأعزاء ، وتستحق النظر إليها بالفعل من جانب الحكومة ، ولا خلاف على ذلك !
ولكن هناك بعض المحافظات ، والمدن الأخرى تستحق هى الأخرى النظر إليها بعين الإعتبار ؟
ومنها الدقهلية ، والبحيرة على سبيل المثال وليس الحصر 
ولنبدأ بالدقهلية كأحد أبنائها ، وأفتخر فحدث ولاحرج خارج نطاق ، الخدمة تماما من ناحية المشاريع كبناء مصانع جديدة ، أو مشاريع كبيرة أخرى تعطى نتائج مذدوجه للدولة ، وللشعب الدقهلاوى بصفة عامة . 

ويضاف على ذلك (الطرق العامة) كطريق (الموت) المنصورة ، المنزلة حتى مدينة المطرية ، والذى يحتاج منذ سنوات طويلة للإنتهاء منه دون جدوى !
وربما يكون من سوء حظ أبناء الدقهلية قلة زيادة المحافظة أو مدنها من جانب أغلب الزعماء ، ورؤساء الوزراء أو الوزراء على مر العصور كما يحدث فى محافظات ، ومدن أخرى .

وإذا تحدثنا عن (المستحقات) ، وحتى حسب (الأولويات) فنحن فى حاجة إلى مجلدات ، وليس مجرد مقال فى غياب تام لدور نواب الدائرة منذ يناير 2011 والذين عجزوا حتى عن إيجاد حلول لطريق (الموت) أو مشاكل المستشفى العام لأسباب مختلفة ، ومتشعبه .

كما أن هناك مدن كالمطرية والمنزلة فى أشد الحاجه لوجود خط غاز للمنازل ، على إعتبار قرب المسافة بين المطرية ، وبورسعيد .
وهو مانسمع عن تنفيذه منذ فترة بلا أى خطوات إيجابية للتنفيذ على أرض الواقع ! 

هذا خلاف الشوارع الداخلية ، والرئيسية ، والتى تدعوا للأسى ، والحزن من كثرت التعديات ، والإهمال ، وسوء مستوى النظافة
وإذا كانت المدن ، بهذا الشكل فعليك أن تتخيل أنت ماوصلت إليه أحوال القرى التابعه لها !

أما البحيرة  وماأدراك بالبحيرة هى الأخرى وهى مايطلق عليها (سلة غذاء مصر) تجد أنها هى الأخرى منسية ، ومهمشة ، ومحرومة من المشروعات الكبرى ، والخدمات حتى الطرق الداخلية التى تربط المراكز ، والقرى متهالكة  ولا تسر عدو ، ولا حبيب ، والسادة النواب عن المحافظة لا حول لهم ولا قوة أيضا !

وكنت أتمنى أن أرى من شباب الدقهلية ، والبحيرة الذين يتم إختيارهم فى مؤتمر الشباب السنوى لفت نظر الرئيس لما وصل إليه أحوال تلك المحافظتين ، وغيرهم ، ولكن للأسف الشديد لم يحدث ذلك حتى حين !

القارئ الكريم  أكتفى بذلك لتأكيد عنصرية الحكومة فى توزيع المشروعات لعدم الإطاله
ومن خلال منبر (الحياة نيوز) صوت كل وطنى محب لتراب الوطن يبحث عن الصالح العام للوطن ، والمواطنين .

أدعوا السيد الرئيس ، والسيد رئيس الوزراء ضرورة إعادة النظر فى توزيع المشاريع القومية ، وأن تكون هناك عداله فى التوزيع للإرتقاء بباقى محافظات ، ومدن مصر !

مع ضرورة زيادة المبالغ السنوية التى تمنحها الدولة سنويا ، وللقرى تحديدا .
فلا يعقل مثلا ، ونحن نتطلع للتغيير ، والتطوير أن تحصل القرى الكبرى على مبلغ 75000 ، سنويا ، وهناك قرى لا يمكن أن ترى هذا المبلغ مطلقا !

والسؤال : ماذا يفعل هذا المبلغ الضئيل جدا أمام قرى تحتاج لرصف طرق داخلية ؟ أو حتى صيانة الطرق التى تهالكت بمرور الوقت ، وصرف صحى ، وصناديق قمامة ، وتشجير إلخ 
كما أطالب الجهات الرقابية المعنيه بالأمر عدم الإعتماد على التقارير ، والنزول إلى أرض الواقع لمعرفة كيف يتم صرف هذه الأموال ، لقطع المجاملات أو نهب المال العام أو حتى الصرف خارج نطاق الأولويات المستحقة !
اللهم بلغت اللهم فاشهد .