سبتمبر 28, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“حقوق تسلب لمفاهيم خاطئة” بقلم هند رجب

 

أنا إمرأة شرقية سلبت كثيرآ من حقوقي من أجل الرجال هل الرجال يستحقون أن أتنازل عن حقوقي وأحلامي؟؟! هل الرجال سيعطوني حريتي الذي أحلها الله لي ؟!

هناك رجال يمارسون السلطة والتملك على المرأة ويتحكمون كأنهم يملكونها فهل هذا ما وصانا به الرسول صل الله عليه وسلم هل هذا ما أنزله الله في كتابه الكريم ؟؟
قال أبو هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:( مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا)

أنا إمرأة لقد وصى بي رسول الله الكريم فأنا الأم والإبنة والزوجة والحضن والحنان والأمان فأنا السند فأنا المنشئ لكم أيها الرجال ولولا أننا في مجتمع به عادات وتقاليد خاطئة للمرأة لكنت أنجح منكم في الكثير من المجالات وحتى إدارة البيت وتربية الأطفال…… أنا أفتخر بأني إمرأة……

أيها الرجال أنتم لا تملكون النساء ولا نحن نملك الرجال فنحن ليس عبيد لديكم نحن لنا حقوق عليكم وأنتم لكم حقوق علينا فأنا إمرأة شرقية…… ولن أسمح لكم بأن تمارسون سلطاتكم وتملككم وتعوضون نقصكم وتصبحون ذا شخصيات في نظركم بإهانة المرأة وعدم إعطائها الحرية التى أحلها الله ورسوله لها ….. قال تعالى “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض “
والقوامة للرجل الكدح والقيام بمصالح النساء والضرب فى الأرض وأن القوامة تحتاج إلى شغل وإلى تعب وجهد .

المرأة لم تخلق لكي يستعبدها الرجل المرأة خلقت لتكتمل أنت بها أيها الرجل فأنت بدون المرأة لم تنجز شيئا ولم تنجح في شئ… كن في نظرها رجلآ بمفهومها وليس بمسماها فقط لا تستخدم العادات والتقاليد في أن الرجل لا يعيبة شئ وتهين المرأة وتستعبدها فرفقا بالقوارير وقال الرسول صل الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرآ 
عن أبيّ بن كعب، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال:( ألا واستَوْصُوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكُم، ليس تَمْلِكون مِنهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغوا عليهِنَّ سبيلًا. ألَا إنَّ لكُم على نسائِكُم حقًّا، ولهُنَّ عليكُم حقًّا؛ فأمَّا حقُّكُم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهون، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكُم لمَن تَكرَهون، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكُم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في.إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ).