أكتوبر 3, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

لاستعادة روح أكتوبر المجيد ..الإعلامية رشا محمدي في مزار عيون موسى ومدفع “أبو جاموس” بسيناء صور

 كتب سعيد شفيق
احتفالا بإنتصارات أكتوبر ٧٣ المجيدة وبمناسبة هذة الذكرى العطرة، الذكرى ٤٧ قامت الإعلامية رشا محمدي مقدمة برنامج قد الدنيا و برنامج مملكة الجمال بزيارة لأرض الفيروز و جولة بدأتها بنفق الشهيد أحمد حمدي ثم خليج السويس وخط بارليف و مزار عيون موسى السياحي حيث الدشم التي تم تدميرها أثناء حرب ٧٣ من قبل القوات المسلحة المصرية التي أعادت إلى الأمة العربية كرامتها و عزتها هذه الذكرى السعيدة على قلوبنا جميعا.
ستظل نبراس و تؤكد على أن مصر دولة قوية و قادرة على المستحيل دائمآ فقد أبهرنا العالم اجمع بتحطيم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.
وأكدت رشا محمدي أن حرب أكتوبر ما كانت إلا استمرار لمسيرة النضال الوطني من أجل تحرير الوطن و استعادة سيناء لحضن الوطن الأم مصر وتحققت هذة الإرادة ليسعد بها الشعب المصري.
وأشارت ان ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وقالت أننا بصدد إستعادة روح أكتوبر هذه الايام من هذا الشهر العظيم شهر الانتصارات و استرداد العزة والكرامة ووجهت تحية لكل من شارك في هذة الحرب العظيمة.
وحدثتنا عن بعض من المعلومات عن *مزار عيون موسي* انه يقع على بعد نحو 20 كيلومترا من مدينة السويس، شمال شرقي مصر، تقع نقطة عيون موسى الحصينة على مقربة من موقع عيون موسى التاريخي، والذي سميت النقطة باسمه، وهي النقطة التي شهدت موقعة باسلة خاضها الجيش المصري خلال حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 حتى استرد الموقع.
وتعد تلك النقطة أحد المواقع، التي استخدمتها القوات الإسرائيلية خلال احتلالها لسيناء في الفترة من 1967 – 1973 ، وتبرز أهمية تلك النقطة الاستراتيجية في أنها تتيح السيطرة على الجزء الشمالي من خليج السويس والذي يعد المدخل الجنوبي لقناة السويس، ذلك الممر الملاحي الاستراتيجي. و ذكرت محمدي اسباب تسمية متحف مدفعية “ابو جاموس” بهذا الأسم بسبب صدى صوت تلك المدفعية المفزعة وهديرها الذى كان يزمجر كما خوار الجاموس أطلقوا عليها مدفعية «أبو جاموس»، وفى أكتوبر ١٩٧٣ تمكن رجال الكوماندوز المصريون من اقتحام موقع أبوجاموس الحصين ودمروه تماماً بفدائية نادرة لتصبح معالم هذه النقطة الحصينة وما تبقى من آثارها مزاراً سياحياً وما أحوجنا اليوم لاستعادة روح أكتوبر لاقتحام حصون الفساد التى يرعى بداخلها جاموس وحشى يلتهم ما عليها من الأخضر واليابس ويعوق تقدمنا للحاق بالدول المتقدمة وتنتهي الجولة بالصعود إلى أعلى نقطة في الموقع والتي يوجد بها التليسكوب العسكري الذي يمكنه كشف مدينة السويس بالكامل. وجهت الاعلامية رشا محمدي رسالة في نهاية حديثها الي الشباب تدعوهم بزيارة هذة المزارات السياحية التاريخية العامة التي تعد من المزارات في تاريخ مصر الحديث و يروا هذة النماذج و يقرأون و يطلعون علي القصص المبهرة عن تحرير الارض و عن رحلة الصمود و الكفاح و العزيمة و الإصرار و الإرادة و العزة و الكرامة و ان الجندية شرف لا يناله سوي الأبطال حمي الله شعب مصر و قواتها المسلحة من كل سوء.