أكتوبر 3, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

تصريح هام حول غلق المدارس وإلغاء الحضانات

متابعة: سماح سعد محمد

 

على الرغم من مرور نحو أسبوعين من انطلاق العام الدراسي الجديد الذي انطلق السبت 17 أكتوبر الماضي، بعد إغلاق دام أشهر، ما زال القلق يسيطر على أولياء الأمور.

 

هذا القلق يصاحبه عادة مطالبات بغلق المدارس والحضانات وإلغاء العام الدراسي هذه السنة، خوفا على الأبناء من التقاط عدوى فيروس كورونا، لكن وزارة التربية والتعليم كان لها رأي آخر، حيث أكدت أنه لا إلغاء للعام الدارسي وأن هناك خطة لمواجهة الفيروس، لكن ماذا عن تصريح اليوم وموقف الحضانات من الغلق ومطلب الأهالي؟ هذا ما سنعرفه خلال السطور التالية..

 

 

وفي تصريح جديد اليوم من الحكومة، على لسان الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفني، أكد فيه موقف المدارس حال حدوث موجة ثانية من كورونا، وأوضح خطة الدولة في التعامل مع العام الدراسي إذا شهدت مصر هذه الموجة.

 

وأكد نائب الوزير، ما شدّد عليه الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، باستحالة إلغاء العام الدراسي الجديد وعدم التطرق له، موضحا أم الوزارة لديها خطط عديدة سيجري تنفيذها حال حدوث أي أزمات من شأنها تهدد سير اليوم الدراسي بالمدارس، والتي منها التدريس أون لاين أحد سيناريوهات الوزارة لمواجهة الموجه الثانية من تفشي فيروس كورونا حال حدوثها.

 

وكشفت أن الوضع الصحي بجميع المدارس على مستوى الجمهورية مطمئن، لافتاً إلى أن ما يشاع عن إغلاق المدارس بسبب الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا شائعات مغرضة، ,أن الوزارة حين يحدث موجة ثانية ستقوم بدراسة الوضع ومن ثم إعلان القرارات التي تعمل على استكمال العام الدراسي الجديد، وحماية التلاميذ والمعلمين والقائمين على العملية التعليمية من أي مكروه، وأوضح ما يلي:

 

– يتم تعقيم جميع المدارس يومياً قبل بدء اليوم الدراسي، من خلال تعقيم فناء المدارس والفصول الدراسية والمقاعد الخشبية ودورات المياه.

 

– جميع المديريات التعليمية بمختلف محافظات مصر تنفذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من تفشي فيروس كورونا بالمدارس والإدارات التعليمية.

 

– هناك عمل جاد تؤديه وزارة التربية والتعليم لإنجاح العام الدراسي الجديد الاستثنائي رغم جميع التحديات والصعوبات التي نواجهها في ظل جائحة كورونا.

 

– نسبة حضور الطلاب بالمدارس الفنية مرتفعة جداً، وهناك التزام واضح من جميع الطلاب على حضور الحصص النظرية والعلمية بالمدارس الفنية.

 

يذكر أنه أمس أعلن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن اكتشاف 49 حالة إصابة بفيروس كورونا بين العاملين بالمنشآت التعليمية على مستوى الجمهورية من إجمالي 25 مليون داخل منظومة التعليم من تلاميذ ومعلمين وعاملين، موضحاً أن إجراءات الوقاية من كورونا تتم بصورة دورية بجميع المدارس والمديريات التعليمية.

 

موقف منظمة الصحة:

 

وقالت الدكتورة رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية، في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد أمس، أن منظمة الصحة العالمية توصي بشدة استمرار العملية التعليمية فتوقفها يؤثر بالسلب على الطفل، مشيرة إلى أهمية مصل الإنفلونزا خاصة هذا العام للوقاية من الإنفلونزا والتشابه الكبير بينها وبين أعراض فيروس كورونا المستجد، قائلة: “يمكن لمن يمرضون بالأنفلونزا الموسمية أن يصابوا بفيروس كورونا في ذات الوقت”، موضحة أنَّه ليس هناك أي لقاح فعّال لفيروس كورونا حتى الآن، ولا دواء سوى “الكرتزون”.

 

غلق الحضانات في هذه الحالة:

 

أما الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنه سيتم إغلاق الحضانات حال حدوث موجة ثانية بفيروس كورونا، لافتة إلى أنه يتم التأكيد على التزام الحضانات بالإجراءات الاحترازية.

 

وأضافت في تصريحات صحفية، أنه يشترط على الحضانات تخصيص غرفة للعزل الطبي حال حدوث أي إصابة للعاملين أو الأطفال لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة، لافتة إلى أنه حال ظهور أي حالة في الحضانة يتم إخلاؤها وتعقيمها وغلقها لمدة أسبوع على الأقل، ومتابعة المخالطين للتأكد من عدم ظهور أي أعراض الإصابة بالعدوى، وفحص جميع العاملين بالحضانة، إلى جانب إجراء تحليل صورة دم كاملة للعاملين بالحضانة.

 

ولفتت إلى أنه يراعى عدم حضور الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة أو أمراض ضعف المناعة، ووضع سياسة للإجازات المرضية للعاملين.

 

وحددت وزارة التضامن مجموعة اشتراطات واجراءات احترازية متبعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وحفاظًا على صحة وسلامة الأطفال داخل الحضانات.

 

مطلب الأهالي:

 

ولا يكاد يخلو جروبات أولياء الأمور المعروفة بـ”الماميز”، من الحديث عن قلقهم من كورونا، إذ طالب البعض بتأجيل العام الدراسي وغلق المدارس كون صحة الأطفال أهم من التعليم، مثلما حدث من قبل فور انتشار فيروس كورونا قبل أشهر في مصر، ولا يتركون مجالا سواء في التعليق على الموضوعات الصحفية أو في الجروبات الموجودة بها بعض مسؤولي وزارة التعليم أو حتى التعليق على بوستات الدكتور طارق شوقي عبر صفحته، مطالبينه بالتأجيل، بينما يرى البعض أن سيناريو التعليم عن بُعد عبر الإنترنت أنسب حل للطلاب حتى لا يضيع عليهم المحصلة التعليمية في حياتهم.